احتضنت قاعة دار الثقافة – نقطة القراءة العمومية ببومالن دادس بإقليم تنغير، يوم الخميس 04 دجنبر 2025، فعاليات المنتدى الجهوي الثالث للتجارة والتوزيع
احتضنت قاعة دار الثقافة – نقطة القراءة العمومية ببومالن دادس بإقليم تنغير، يوم الخميس 04 دجنبر 2025، فعاليات المنتدى الجهوي الثالث للتجارة والتوزيع بجهة درعة تافيلالت، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات للجهة بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة ومجلس الجهة وعمالة إقليم تنغير والمجلس الإقليمي لتنغير وجماعة بومالن دادس والمركز الجهوي للاستثمار، بمشاركة مهمة شملت فاعلين اقتصاديين وتجارًا ومهنيين وممثلي مؤسسات عمومية وبنكية، مما عكس تنوعًا واضحًا في طبيعة المتدخلين والشركاء. وقد افتتحت أشغال المنتدى بجلسة رسمية تميزت بكلمات السادة رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت، و نائب رئيس محلي جهة درعة تافيلالت، نائب رئيس المجلس الإقليمي لتنغير، ورئيس جماعة بومالن دادس،، حيث أعرب الجميع عن أهمية هذا الموعد الجهوي ودوره في تطوير قطاع التجارة والتوزيع باعتباره رافعة أساسية للنهوض بالاقتصاد المحلي والجهوي. وانتقل المنتدى بعد ذلك إلى جلساته العلمية التي تناولت موضوع «التجارة والتوزيع المستدامين في عصر التحول الذكي»، والتي عرفت تأطير عروض أكاديمية من طرف الدكاترة المتخصصين، من بينهم أساتذة جامعيون وخبراء في التحول الرقمي وسلاسل التوريد، الذين قدموا رؤى تحليلية حول مستقبل التجارة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، مؤكدين على ضرورة إدماج الابتكار والرقمنة داخل المنظومة التجارية. كما خصصت جلسة ثانية لموضوع «التمويل والمواكبة والتشبيك»، حيث تمّ التطرق لأدوار المؤسسات البنكية والجهات المواكِبة في دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتعزيز قدراتها، مع تقديم مداخلات لممثلي مؤسسات عمومية مهتمة بالتمويل، الاستثمار، التشغيل، التأطير، والتأهيل المهني، بما يعزز فرص الانتقال نحو نموذج تجاري جهوي أكثر استدامة. وشكّل المنتدى كذلك مناسبة لفتح نقاش واسع بين المتدخلين، تم خلاله الوقوف على رهانات تحديث البنيات التجارية، وتجويد خدمات التوزيع، وتطوير برامج التكوين والتأهيل، والارتقاء بمنظومة التمويل، إلى جانب تثمين الدور الحيوي للتجار والمهنيين في تحريك عجلة الاقتصاد الجهوي والوطني. وفي ختام فعاليات المنتدى، تمت تلاوة التوصيات المنبثقة عن النقاشات ورفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ليُعلن بعد ذلك عن اختتام أشغال هذا الموعد الجهوي الهام الذي رسّخ مكانته كفضاء للحوار والتشاور وتنسيق الجهود من أجل منظومة تجارية حديثة ومندمجة بجهة درعة تافيلالت.



COMMENTS