كثبان محاميد الغزلان وجهة الالاف السياح في مطلع العم الجديد

كثبان محاميد الغزلان وجهة الالاف السياح في مطلع العم الجديد

شكلت مدينة محاميد الغزلان الجنوبية الشرقية المغربية، وجهة سياحية مهمة، تستقطب بشكل أساسي السياح الأجانب خصوصا في رأس السنة الميلادية ، ومما ساهم في هذا الاختيار هو تطوير السكان المحليون من الأنشطة السياحية، من قبيل إقامة خيام في قلب الكثبان الرملية، وتقديم خدمات فندقية ذات طابع مستوحى من البيئة الصحراوية.

ويتجاوب الزوار مع التراث الصحراوي، ويعتبر قصر محاميد الغزلان القديم من أهم المآثر التاريخية في المنطقة.

وقد شهدت المدينة في احتفالات ” لبوناني” انتعاشا كبيرا حيث حققت الفنادق نسبة ملء وصلت مائة في المائة.

واختار حوالي 2000 سائح من مختلف جنسيات العالم، خاصة الفرنسيين والاسبان والأمريكين والإطاليين، المنتجعات السياحية وسط كثبان رمال صحراء محاميد الغزلان، المكان المفضل للاحتفال برأس السنة الميلادية.

وتعتبر محاميد الغزلان منطقة جذب للسياح الأجانب، نظرا لما تزخر به من مناظر طبيعية خلابة وإرث حضاري عريق باعتبارها ملقى للقوافل التجارية بين الشمال والجنوب عبر التاريخ.