جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات تتجنّد لانطلاقة جديدة للاقتصاد الوطني.

جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات تتجنّد لانطلاقة جديدة للاقتصاد الوطني.

أكَّدت جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات تجنّدها التام لضمان انطلاقة جديدة للاقتصاد الوطني للمملكة، وتجاوز الأزمة الناتجة عن تفشّي جائحة فيروس كورونا.
وأوضحت الجامعة، في بلاغ، أنَّ رؤساء الغرف الجهوية أكَّدوا خلال الاجتماع الأسبوعي للمكتب المسير للجامعة عبر تقنية التواصل عن بُعد، تجندهم التام والدائم لمواكبة أعضاء الغرف ومنتسبيها، والسهر على مواصلة العمل الجاد والدؤوب لاقتراح تدابير وحلول تساعد على احتواء الوضع، وضمان انطلاقة جديدة للاقتصاد الوطني للمملكة.
ووَفْق البلاغ، فقد سجَّل رؤساء الغرف، أنَّ هذا الاجتماع ينعقد في إطار التعبئة الشاملة التي انخرطت فيها مُختلف المؤسّسات والقوى الحية بالبلاد، بقيادة جلالة الملك محمَّد السادس، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد، ومن أجل تتبع ومواكبة الوضعية الاقتصاديَّة لمختلف جهات المملكة خلال هذه الفترة العصيبة،
وتوقَّف الاجتماع أيضًا عند الخطوط العريضة للمذكرات التي رفعتها مختلف الغرف الجهوية الى الجامعة، حيث اتّفق على إصدار مذكرة وطنيَّة تضمّ مُختلف المقترحات والحلول العمليَّة لمساعدة المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدًّا ومختلف القطاعات المُتضرّرة على مواجهة آثار هذه الأزمة خلال الوقت الحالي والمستقبليّ، وذلك قصد تقديمها خلال اجتماع لجنة اليقظة الاقتصاديَّة من طرف رئيس الجامعة باعتباره عضوًا في هذه اللجنة.